تابعنا على

(الاســــــــــــــــــــــــــــتواء)( ــــــ 15 ....)



By  علي حمادي الناموس     11:56 ص    التسميات: 

مقدمة (اولى )


جَلَستْ جنبي فتاةٌ
يومَها في حافله
علَقَتْ قرطاً جميلاً
ورداءً عصفَرَّته الباسمه
دمُ حباتِ عنبْ
أستَفزتني ...جمالاً...ودلالاً....وغنجْ
فصديقي قالَ لي:....
قلتُ لـــــــــــــهُ:
صوّرْ الموقفَ شعراً
فكَتبنا بيدٍ واحدةٍ ثمَ قُلنا
أَوَ تسمعْ.؟..أنهُ امرٌ عجب
هو شيطاني ابتدى ينفثُ شعراً
دوّزَنَتني...فعَّلتني....سَخَّرتني 
مثلما كانت تريــــــــــــــدُ القاتله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





المقدمة ((الثانية ))


شَرِبَت من ماءِ روحي
ســائغاً كالسلسبيل
واستَحمتْ في عيوني
ثم قالت....لا تُطيل
ما الذي يمنعني ..عن شمِ وردٍ
وهو طبٌ لعليل
فتقاسمنا الذي...منا الينا
أفهم القصدَ....؟
فما من مستحيـــــــــــــــل
بعدها شارتْ بهمسٍ
ودلالٍ ما لهُ شيءٌ مثيل
نسكبُ الروحَ على الروحِ
ونمزجُ
عبقَ القداحِ في ليلٍ ظليلْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



(( المقدمة الثالثة ))


لمْ نعش أي حياةٍ
غير أنْا قَدْ وِلِدْنا لسباتْ
ثم عِشْنا بفراغٍ
وبقينا من فراغٍ لسبات
وسباتٍ لفراغْ
لَقَنونا قِصَصاً تحكي الحريقْ
ورماحاً وخيولاً وبريقْ
عندها ضاعَ الطريقُ
لم نر منها سوى هذا (الخريف )
كم من الوقتِ لدينا ؟
كي نفيــــــــــــقْ
عندما نرحلُ سنعلم 
انهم أستحمرونا
هذهِ عينُ الحقيقه
عندما ماتوا أفاقوا يا رفيق


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




((المقدمة الرابعة))
((النشـــــــــــــــــور))



دمرتنا لحظةُ الصمتِ الذي لفَّ المكان
أَلهذا الصمتُ عذرٌ ليُبَرْرّ
أم على اشلائِنا أستثنوا القرار
رغم هذا سأُحاولُ بعثرت كلَّ القبورِ
وسأصرخ لأنادي بالثبورِ
أنه يوم النشور

****************

تهتُ في زحمةِ آلامِكَ
لا ادري ودربي ما يقول...؟
مُسِخَ العقلُ وظَلَ الظِلُ
قّداسَ الــــــــدروبِ
لمْ تَعُدْ بوصلتي تَعمل
فلا نوراً ولا ظلاً وكلٌ لأفولِ

****************

في العراق سوفَ أهديكَ....دماءً وأنيناً وكفنْ
وصليباً نازفاً يدعو....الى سترِ البـــــدنْ
لتقاوم ليلهم أنّى يكونْ
وتحطم كلَّ اصنامِ السكونْ
في العراق كلُّ شيءٍ
صارَ يبكيه الزمن

****************

نفخوا في الصورِ أنهض
أنهُ يوم النشورْ
لا تساومْ...انها لحظةُ حَسْمٍ ونَفْور
أمتشقْ...سيفكَ واشمخْ كالنسور
يا عراقيُّ عَرِفناكَ جسورْ
جيشُ ابليسَ أتانــــا .....أتعظْ .......نعلن سوياً
..لنكنْ او لا نكـــــــــــــــــــــون
وكفانا صمتَ سكانِ القبورْ
انــــــهُ يومُ النـــــشــــــورْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




(( المقدمه الخامسه ))


من قرأ تاريخنا قبل الاسلام سيفهمني...من مرّت عليه روايةُ داحس والغبراء سيفهمني...من سمع بحربٍ استمرت اربعين عاماً من أجل ناقة سيفهمني ...من لم يوغل في التاريخ ويتجرد لم يفهم ولن يفهمني.....................................


شكراً...لكلِّ مَنْ سأَل
لحادثٍ...مَرَّ بقربي وأفل
كانَ سريعاً سيرهُ
كالطيفِ حطَ وارتحلْ
عن عامر بن صعصعه
وشنتمر واربعه
جاسوا الديارَ خِلسةً
عن ناقةٍ لبسبسه
وكيف حامى أَرضَهم
كليبهم وجروهم خُزنبعه
هذا تراثٌ كله
مهزلةٌ مــرقعه
زوبعةٌ في قربةٍ
كيف ستحكي الزوبعه
عن (قرقره وطرطره)
لشيخِهم عجيبةٌ مزهّره
بكلِ انواعِ الكنيفِ عامره
فاحت رياحٌ نتنةٌ
لأمةٍ مخـــــــــــدره
فأنتجت...قطع الرؤوسِ مفخره
وشدونا للعيش في...تلك السنين الغابره
نركب على حمارِنا..نقولُ (وقوق وقوقٌ)
عجيبتٌ شقتْ غبارَ الكونِ هذي القنبله
الى الحياةِ انجبت هذي العلوم الزاخره
خزيٌ علينا نفتخر
بسخفنا وجهلنا
هذا تراثٌ كلهُ برذونهم والبردعه
فيا لها من سُبةٍ...ويا لها من مفخره
......................
0*****0ما بين الاقواس من قصيدة(صوت صفير البلبلِ)

__________________________



(المقدمة السادسة)
((التفكيك))


أُ كتب على حُلمِي هَواك
ما تشتهي أنا لا اراك
صيّرتُ دمعيّ في المآقي
نغمةً وسنا نداك
هذا قميصي
قُدَّ ما فعلت يداك
من قُبلِ
لا من دبرّْ معكوسٌ شذاك
هيتَ لكْ.......هيَ دعوةٌ
آلقُ المرايا والشِباك
من أين تعرفُ أننا ..بهوى الحقيقةلا سواك
ملعونةٌ هيَ نغمتي
نشزُّ السلالمِ والحراك
تطغي على جدرانِ بابلَ ..لعنةٌ
وعلى معابدِها . تمائم واحتراب
ذهب الندى منها...
وماجَ لهيبها
ولظى الحروفِ على ثراك
روما تعلمت الدروسَ..وفاضَ نبعُ همومها
نوراً وحباً وانفتاح
وأتيتني بالذنبِ ذنبَكَ من جديد
هيّأت ناراً ثُمَ 
قاراً ما نسيت
كبسٌ تريد؟؟؟
شفيت يداك؟؟؟
أظنها شفيت يداك
أكتب على حلمي
عرفنــــــــا المقت مُـــــــذْ ذقنا هـــــــواك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



((واكتملت الصوره بعد المقدمات الست))


هذا انــــــــــــــــا
لا تتعبوني..عشق العراق
ديدني وجــــــــــــــــنوني


((الاســـــــــــــتواء))


لا أنزِفُ الشِــعرَمن أجلِ المـــــديحِ ولا
أطلب بهِ مـــن فُتــــاتِ الدهرِأدرانـــــــا
روحي مع الاحرفِ الحَرّى تفيضُ أسىً
مــــن أجــلِ شعبٍ برغمِ الخيرِمحزّانـا
مشـــردٌ جائـعٌ تلــوي الريــــــاحُ بـــــه
هـم كَبــّــلوه بأسم الديــــــــــنِ عنــوانـا
دعّــــوا السياسةَ لا تسعـــوا لبغيتــــــها
فــــالــدين للهِ والحـــكامُ مــن زانـــــا
لا امــدحُ الحاكمين الدهرِ مـــــا بَقِـيَّـتْ
مـــن الحـياةِ ولا مــا كـــان او كانــــا
لأجلِ شعبي أقولُ الشعــــَرمــن أَلمـــي
نزفـــاً يسيل دمـــــي والــــدمع تبيانـــا 
اما الحبيبُ فأرضي الساكنون بــــــــها
مــن عصرِ سومـــرَ حتى الان أخوانـا
كوردٌ مسـيـــحٌ وأعرابٌ لـــهم نــــســبي
وتركــمان عـــصورٌ فيـــــــــه خلانـــا
والـــرافدان اذا مــا مســها بشرٌ ســـوءً
ســـــأهجوه أيــــاً كــــــــان أنســـــا نا
لا أرتضي بـدلاً مـهـا يكـــــــون غــــداً
شــوقي العراقَ بهِ أُكــــسا وعُريا نـــــا
سَيـــانُ عندي لُغُوبٌ صابني زمنــــــــاً
وان كستـــني الدُ نـــا مالاً وتيـــجــانـــا
لا يســـتوي مـــالهم والكون أجمــــــــعه
بِضْعُ العــــراق جنوني فيـــــــه الوانـــا
...............
بقلمي
علي حمادي ناموس الزبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق