ألمقـــــــــــــدمة
..........................
آآآآآآآآآآآآه يا شعب العراق
راضياً ما خطَّهُ حُكْمُ القَدرْ
أنهُ مكتوبُ في لوحٍ قديمٍ فيكَ تكوينُ البشرْ
هكذا قالوا لنا منذ الصغرْ
عندها لما استنا قوا شرعوا ذبحَ البشرْ
((القصيــــــــدة))
أنا لا أكتبُ شِعراً
بل هو النزفُ تحداني ينادي بجنونْ
كُفَ عنــــــــي
أيُّ صنفٍ دَمُكَ المسكوبُ هذا
فَليَكنْ مِما يكون
هو كرديٌ
مسيحيٌ
صابئٌ
أزيديٌ
كُلَهم للقلبِ شريانٌ حنونْ
هو...سنيٌ وشيعيٌ؟..تأدبْ
لا اعتراض..هكذا... رسمَ اللهُ العراااااااااااااقْ
جَمَّعَ التكوينَ من تكوينِ روحِ الكونِ حلَّ الانبثاقْ
فاستوى شعبٌ بهِ روحِ الإله
أيُّ صنفٍ تسألون...
أربعٌ خامِسَهمْ نزفُ العيونْ
ثم لِثناها فكان العَرشُ فوقَ الماءِ عندَ المُلتقى
يقترن ماءان فيها
بزغَ الفجرُ
أضاءَ الكونُ
حلَّ الأنعتاقْ....
فتعالت بالصراخِ اللقطاءْ
شحذوا السكين بأسمِ الربِ ذبحُ الانبياءْ
أيُّ مذبوحٍ من الشعبِ نبي
غير هذا هو والربِّ نفاقْ
بقلمي
علي حمادي الزبيدي
2\12\2014








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق