((حُـــكم الزمــــــان))
تطاولَ وجهي بمرآتِها
فكان امتداداً على حاجبيكِ
ورمش العيون
فســار الرصيفُ
إلى حافرِ الدهرِ .حصانٌ يجول
وكلي جموح إلى شفَتيّكِ
إلى ناهديّكِ
ولثمُ التَحَدْبَ أيّا يكون
قَتَلتُ القساوةَ في شائِكِ الدربِ
وفتَتَنْي عَزْفها الحيزبونُ
لـــــــــــــقولٍ تقول
فراقٌ سينهشُ فيكَ
وتبكي عليهِ
وتَنْهَرُ فاكَ
وسبعٌ من الخيلِ صمِّ الصهيلِ
وعدو السنابُكَ في أرخبيلِ
وَدهساً مدَعَستاً لا تميلُ
وجاشت سنينكَ تنوي الرحيل
ويهتفُ في المهدِ حلَّ الأخيرَ
فقلتُ....فيا فألَكِ المستحيل
جهنمُ هذي فكيفَ المصير
..................................
وعِدْتُ..أُحاذرُ خوفي لمرآتها
...............................
أنتِ روح الحرف
ترنيمة حبٍ وغزلْ
وجمالٌ تتمناهُ القُبَلْ
وملاكٌ طاهِرٌ جلَّ مَنْ سوّاه.... خمرٌ وعسلْ
وعيونٌ حاكت الفيروز في زرقتهِ
فانثنى من حسنِها يشكو الخَجَلْ
هام قلبي فيكِ يا ساحرتي
أَيُّ جسم حمل التكوين هذا
قاتَلَ اللهُ المُقَلْ............
.................................
نهرَّتني عندها سبعُ قُبَلْ
أمسكْ الصمت ولوكْ حتى لسانكْ
....................................
وشياهٌ سُمنت من غلهم
أنهُ أمرٌ فأيا كانَ كانْ
وابدء العزلةَ من هذا المكان
إنَ للجدران أُذْناً قاتلَ اللهُ الزمانْ
هلْ رجِعنا لِوَراءٍ مثلَ ما كانَ فكان
أيهِ صحبي ........أنهُ حكمُ الزمانْ
بقلمي
علي حمادي الزبيدي
16\11\2014








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق