((اَرحْ رِكابكَ))
أَرِحْ رِكابكَ مِنْ وعثاءِ مسرِفةٍ
لا يرتجي وصلها لأياً على نَصَبِ
لا تفترض أملاً منها لنيلِ منىً
ولا ضحاضيح خَيرٍ ليثَ بالسغبِ
لُوْبَ المخاريق من عَيٍّ ومن كَدرٍ
معصوبةً بسنامِ الذلِ والعطبِ
أَقعى بها الدهر فانثالت مواجِعُها
حتى استغاثت وما للنصحِ من أربِ
هُمْ أظرموها على أيديهمُ لهباً
فأصبحوا لِلظاها جمرَ محتَلبِ
ما حكموا العقل فيما اورَدتهُ لهمْ
وأنكرتْ حَشدُنا حمالةُ الحطبِ
بقلمي
على حمادى الناموس
20\4\2015








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق