تابعنا على

(هـم الموت)( ـــــــ 33 ....)



By  علي حمادي الناموس     2:17 م    التسميات: 
((هُم الموت))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا أَنَّ ليلي. لا تَسَلْ بيَّ شاغِلُهْ
تَروحُ وتغدو كَربَهُ وبَلابِلُهْ
فيفصحُ عن أَمرٍوَيَبْدِلُ غَيرهُ
كما ابتاعَ شيءً للسرابِ مُبادِلُهْ
تَهبُ الليالي إذ يضيقُ إنحسارُها
وتشعلُهُ اللآلامُ صعبٌ تَحَمّلُهْ
تَهمُ بهِ كي ترتضي قَلَّ ماؤهُ
وأنتَ عليمٌ مجدبٌ هو نائلُهْ
وإن ترجو منهُ سوفَ تأتيكَ فرصةٌ؟
فما عادت الظلماءُ يوماً تُزايلُهْ
وَلنْ يشفى مجروحُ الفؤادِ من الأسى
إذا كانت الانوارُ دوماً تُخاتِلُهْ
فَتبرقَ في عينِ الذئابِ أستجابةً
إذا شَمَّ ريحَ الخوفِ رَجْفُ أناملُهْ
فيهواهُ عشقُ الدمِ في قبحِ أمرهِ
هو الطبعُ مجبولٌ عليهِ وقاتلُهْ
فلا تأمنوا نومَ الضباعِ ولؤمَها
تراقبُ متروكاً منَ الجيفِ تآكلُهْ
فما بادرت يوماً الى الصيدِ سطوةٌ
وأسدُ البراري مشرِعاتٌ تناضِلُهْ
هوَ الحشدُ ياشعباً يؤازرُ بَعضهُ
وفي ساحةِ الامجادِ.شوقٌ يشاغلُهْ
هو البلدُ المحروسُ (والآل)  حِصْنَهُ
تَنْزَّتْ قرودٌ سائباتٌ تطاولُهْ
فهبوا لها قومي الى المجدِ سارعوا
فسهمُ المنايا خبطُ عشواءُ نابِلُهْ
لنا فوقَ أفلاكِ السماءِ منارةً
أبو حَسنٍ والسيف عَقَّ حمائلُهْ
لهُ فوقَ هاماتِ الشرورِ علامةً
يَقِدُّ علوّاً أو يقطُ  أصائِلُهْ
يَدورُ مدارُ الحقِ دوماً بصحبهِ
ورغمَ طريقِ الحقِ موحشُ سابِلُهْ
كرامٌ اذا جاشوا على البغيِّ ساعةً
هُم الموتُ في سوحِ الوغى وهواطِلُهْ
بقلمي
علي حمادي الناموس
19\5\2015




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق