((..الــــى...؟...))
أذا نَبحَتْ كلابُ الحيًّ فأعلمْ
بأنكَ عن ديارهُمَّ الغريبُ
فأربأ عن جوابِهمُ ستنجو
منَ المرضِ العِضالِ بلا طبيبِ
يَروّنَ العِلمَ والتسديد منهم
ولا يدرون نرجسةً تخيبُ
وجوهً قُنِعَتْ بالزيفِ دهراً
ويدعون التخلّفَ للَّبيبِ
ومن وطنيةٍ عجفاء زيفاً
وأصنامٌ تُنادى لا تُجيبُ
تخلفهم من الماضي اجتراراً
قديم العهد ليس له وجيبُ
خبى من نورهِ زمنٌ وولى
ومات وليس يوقظهُ النحيبُ
بقلمي
علي حمادي ناموس
6\10\2015








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق