((هل هو الخراب))
.........................
وانثالَ مِنْ منديلهِ
دمعٌ لايامٍ خَلتْ
فضحتهُ ساعاتُ النقاههْ
وتعثرت اهاتهُ
بين التوجسِ والرتابهْ
ليقول امسح راحتيك
فجدارُأمسِكَ بلقعٌ حدَ الفُقاعهْ
لا يثمرُ الاملُ المعتقُ
بالتداولِ بين أسواقِ النخاسهْ
هي مرةٌ يهفو الفؤاد
فلا يساورهُ التفرسَ والحذاقهْ
ويصمُ سمعَكَ شاكياً للعينِ لا تتبعْ سرابهْ
أكظمْ مغاليقَ الحنينِ.
متيماً بينَ التأملِ.
لائذاً بالصبرِ.
علَّ الدَهرَ.
من حلمٍ يخالطهُ إيابهْ
هي وحشةُ الايامِ.
مِنْ أين الطريقِ لِدقِ بابهْ
مفتاحهُ زبَدُ الوعودِ
جفّتْ وما حسبوا حسابهْ
ثَبّتْ سلاحَكَ والوريدَ
واصمدْ عناداً لا تهابهْ
واللهِ إن تُخِمَ الجوادُ
فلا تراهنْ في سباقهْ
فالجوعُ اشرسُ قاتلاً
للمستبدِ وقلعُ نابهْ
وقُلامة العريانِ من ألمٍ
ستجرح قلب سالبها وتستمريء عذابهْ
أيهٍ...جياعَ الشعبِ
طالَ الامرُواستشرى رُقادهْ
ثوروا أما يكفي النواحُ
ولغطكمْ أمسى صفاقهْ
وتنورا الاحرارَ نهجاً
للعُلا سمْحٌ إهابَهْ
هي مرةٌ هذي الحياةُ بعزةٍ نحيا بها
أو خانعين كما الرواسب في خرابِهْ
بقلمي
علي حمادي ناموس
30\10\2015








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق