(( خلــــــود عملاق))
(أُعزي الادب العربي برحيل عملاقه الشاعرالعراقي..عبد الرزاق عبد الواحد )
ـــــ ـــــــــــ ـــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
مَهْما طَرَقْتَ فما للبابِ حُجّْابُ
أَدري مفاتيحها للحزنِ أَسرابُ
قَدْ صُمَّتْ الأذنُ.
يا صوتِ الهزارِ أذىً
مِنْ كثرِ ما نَعِبَتْ في العزفِ أغرابُ
تبقى تُنادي ولا من سامعٍ أَبداً
مِنَ التغافلِ قالوا الموتُ أسبابُ
واللهِ قدْ عَرفوا نزف العراقِ جرى
جرحٌ بقَلبِكَ كالمزرابِ ينسابُ
أنتَ الوحيدُ لهُ أَبكيتني ألماً
جمعاً أراكَ وما للشعرِ أربابُ
(لا تطرق الباب) أدري أنت قائِلُها
لكنها حيرتني فيكَ أعجابُ
ماذا أُناديكَ قد فارقتنا جبلاً
رَبُ القريضِ وحارت فيكَ ألبابُ
تُبكيكَ كلُّ فنون الشعرِ نائِحةً
حتى الفحول ومِمّْا قُلتَ قدْ ذابوا
آآآآآهٍ وداعاً أَيا جُرحاً غفا ثَمِلاً
يبكي العراق وصرحٌ ظَلَّ ينهابُ
قـــــــــالوا افولٌ...
على الناعين تعزيةً.
قُلْتُ الخلودُ زَهـــــا.
والمووووتُ مرتـــــابُ
..................................
بقلمي
علي حمادي ناموس
8\11\2015








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق