تابعنا على

((صـــــــــــــــور))



By  علي حمادي الناموس     9:10 ص    التسميات: 
((صـــــــور))
(1)............
يَكتبني الموتُ الهاطلُ
من سَقفِ معابدِ قَومي
كي يعزفَ حَشّرَجَةَ الجوعِ
ويُباركُها الكاهنُ
رصيداً للزمنِ القادمِ
بَعدَ رحيل الجسدِ
ليظلَّ يأنُّ بِبَرْزَخِهِ
لا يَدري ما حَلَّ.بأخرِ إصبعِ طِفلٍ بين الانقاضِ.
ونصفاً يتركُهُ الجوعُ.
ورحمةَ مَنْ يَسلِبُهُ رَغيفَ الخبزِ
هذا عَدْلٌ أَسَسَهُ كاهنُ معْبَدِنا تَواً
تَوَّجَهُ آخِرُّ( بَرميلٍ) يُختَمُ فوه
بِعَورَةِ عَــجزِ الكُلّفَـــةِ
مَمهوراً بدَيْلَمِ هـــذا العصر.
لمشروعٍ جـــــــــــــــــارٍ
جَوّعْ
جوّعْ....
يبقى ...يَهِزُّ الذَنْبَ ويَجري خَلْفكْ
(2)............................
أَغورُ. بدركٍ مِمّا حَصَّنَهُ أسلافي
لِمتاهةِ عمرٍ كَبَلَّني
في زَيفِ الجلبابِ المفروضِ
يُمَثِّلُ كلَّ حضارتنا..
في عصرٍ يَرفضُ قانوناً
سُـنَّ لبضعِ سُـوَيعاتٍ
لِيقرَّ الاحْدَثَ.....
ماذا نكتبُ؟
ماذا نفهمُ؟
لا زِلنا للخلفِ نَسيــرُ
لا زِلنا ننقفُ بعرَّ الارامِ
لا زلنا نتوسدُ خيمةَ غُربَتِنا
ونتمتمُ للبردِ
وهذا المـــــــوتُ تَعاويذْ.....
أُبْحِرُ فـــــي كُفـــــري فيكــم
حدَّ الوجعِ المعجون بعمري
مُنذُّ التكوينِ
يا شعباً يحفرُ في الماضي كجرذٍ معتوهٍ
مِنْ خوفِ الضوءِ
ليُسعَدَ في عتمةِ هذا الكون
بِبولِ بعييييييييير
بقلمي
علي حمادي ناموس
31\1\2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق