((أبالسة))
أشهدُ ألّا ألماً يرتكسُ
سويدَ القلبِ
يؤجِجُ فرحةَ ناري
وعذابي.. أنتَ
واضحكُ
والدمعُ يسيلُ
وخدي هَلَلَّ ساحَتهُ عطراً
يا ربَ التنزيلِ
إحرقْ ماشأتَ
نيراناً عمدها الترتيلُ
ويضجُ المسفوحُ
على دمهِ بكلِ عقيرتهِ
هل ترضى التوراةُ أمْ الانجيلُ؟
يا رب الارباب.تَمَهــــــــلْ..
مُسِخَ الحكمُ بأنفالِكَ
واهترشَ الناسُ سبايا خلقِكَ
والنخاسُ تزعمنا
حيوانٌ..
يلوطُ بحكمِ التنزيلِ
أرتقْ فاهَكَ...
ملائكتُنا في (التكياتِ)
( يدروشُها)التجارُ..صفائحَ تعليبْ
هذا زمنٌ ..عتقهُ الصحوُ تخاريفْ
أولُ خُرزةِ مسبحةٍ من (لوقا)
لا زالتْ تنقرُ في قعرِ الجوعِ
للصوفيةِ فيها ابوابٌ مشرعة التعريفْ
تَقَيّءْ... اخرَ رقصةِ جوعٍ
جَدِفْ ...فوقَ رتاجِ الممنوعِ
فَقدْ صحَ الكفرُ
وصحَ الرفضُ
فالخبزُ طريقُ الايمانِ
وليسَ التدليسْ...
أزْهَرَّ فيَّ الموتُ ..عصوراً
وأنا بين السبابةِ والابهامِ ..أضيعْ
وأعدُّ المائة.. والواحدَ يتبعها ..وأعيدْ
وأتمتمُ ..جاءَ الغيثُ.. هطلَ الخبزُ
والهاطِلُ والمهطولُ الجوعُ
والآكِلُ والمأكولُ الشورى
لا تَنْعَمُ فينا غير
اللحيةِ..
والتجار (الجُبَة)*
والساسةِ..
أبلــــــــــيسٌ يتبــــــــــعهُ ابلـــــــــــيسْ
..............
(الجُبَة)*زي يرتديه رجال اللاهوت
بقلمي
علي حمادي ناموس
21\2\2016








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق