(الى المتأسلمين وأئمة التكفير))
.........................................
يا كعبةَ الفقراءِ
ما ذنبُ الجياعِ الى المجازرِ يرسلونْ
والمتخمون....بنَزفِهمْ يسترزِقُون
لا داعشاً فينا ولا تهجير كِذبَاً يدعونْ
هي لعبةٌ كي يربحوا فيها
ونحن الخاسرونْ
نَسْكتْ .على مايأفكونْ ؟
هلْ لي أُسيرُّ صرختي
من قلبيَّ الدامي وأكتبُ ما يجولُ ويجهلونْ
فأنهم يَتجاهلون...
........................................
ويجيءُ صوتُكَ
من بعيد يضجُ بي
أمرٌ نعمْ ...أُكتبْ لهمْ
من عمقِ جُرحِكَ
وارشق الباقي على أسلافِهمْ
أُكتبْ لهم مما تريدُ
بلا رتوشْ.......
بلا بحورِ.......
بلا عروضِ خِداعِهمْ
وبدأتُ من توّي أوَّضِحُ عهرِهِمْ
ما عادَ من علوِ السماءِ جيوشهُ
متزاحماتِ لنجدةٍ تنزل لهمْ
ما عادَ موسى والخلاصُ عصاتهُ
ستكون عونَ خِداعِهمْ
لتشقَ زحفَ الثائرين لدحرِهمْ
ما عاد عنترةُ الذي مَلءَ الكؤوس
بخمرِكم وتفاخراً في سكرِكمْ
يأبه بكمْ
اني خلعتُ عباءةً من زيفكمْ
خُلِقَتْ عليَّ
وعفنتني وعودكمْ
أني أمجُ فعالكم
مما تروه بأننا خِولٌ لكمْ
ما عادت الكلماتُ تنصرُ نازفاً
لخلاصهِ من مينِكمْ من ظلمِكم
.........................................
أنا لونُ نَزفِكَ شاعراً
بأسمِ الجموعِ منزهين من الذنوبِ
الثائرين لرفضِكمْ
صوتي يُجَلْجِلُ هادراً
ويضجُ في شعبٍ مُكَبلَ صارخاً
قِدّْ ...حَبلَهُمْ
واترك مَطيَتَهمْ تَسيبْ
بجرمِهم وبذَبِهمْ
أنّا سنُركِبُها لكي يلهو بها
أطفالُنا ما يشتهون للعبِهمْ
أنا شاعرُ الفقراءِ
بين حروفهِ سُـــمْاً لهمْ
أرســـــــــــــل لــــــــــــهمْ
هذا الخطابُ
مذيلاً بأسمِ المنايا والحتوفْ
أسودنــــــا رَبِضتْ لــــــــــهمْ
بقلمي
علي حمادي الزبيدي
14\9\2014
.jpg)







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق