(أيـــــــن المصيـر ؟؟))
يُجللُ خوفَ السنينِ العجافِ
على عُرينا زاحفاً للضَميرِ
وذاكرةُ الجوعِ تطوي البطونَ
على قصعةٍ من كلامٍ بليدِ
نُهشِّمُ فيها جنونَ الهروبِ
إلى قاعِ تاريخِنا والذنوبُ
فينكفئ الجرمُ برداً
ليخلعهُ من جذورِ الوريدِ
ويبقى يُحاسِبُنا المجهضون
يزمُ زِمامَ الفرائصِ رعداً
ليتبعهُ الزمهريرُ
على ضفةِ الدربِ هذا المصيرُ
على وحشةِ الفكرِ كنُا نياماً ولا موقظاً من جديدِ
نلوكُ الحكاياتِ لوكا النعاجِ
ونَفْخَرُ إنا ليوثُ العرينْ
فيا غارقاً في رؤاكَ تمهلْ
تَعداكَ رتلٌ من العابرين
إلى الصبحِ فيهم شروقُ الحياةِ
وتبقى تُجللهمْ بالوعيدِ
بأقدامهم سحقوا كبرياكَ
وهل نافعٌ منكَ هذا النشيجْ.....
أرى عقصت جُلّ ثيرانكم
على جَهلِها فَـرَحٌ هابطين
نعيب الرخويات على طبعِها
الى الجنب دوماً تسير
وأنتَ إلى الخلفِ كلَّ خُطاكَ
أمــــــــا تستحي ...
قلّْ لي اين المصير؟؟؟
بقلمي
علي حمادي الزبيدي
22\12\14








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق